محمي: أشتاق… ولن أقولها
لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور.
لا تزال في ذاكرتي غرفتان للاجتماعات، عرفتهما في مرحلتين مختلفتين من حياتي المهنية. دخلت إحداهما وأنا أحد قادة المنظومة، أشارك
لم تجعلني خيبات القلب قاسياً، لكنها جعلتني أدخل كل أمل جديد مثقلاً بما خسرته قبله. والمشكلة لم تكن في صدق
أواصل محاولة نسيانك. أملأ يومي بالعمل والحديث، وأقنع نفسي أنني بدأت أبتعد. لكن ذكرى واحدة تأتي في لحظة عابرة، فتهدم
لم أعلّق في مكتبي صور الطائرات، ولا أبراج المراقبة، ولا المباني الواسعة التي يفتخر بها كل مطار. علّقت أماً تودع
بعض الأغاني تمر على الناس عادية، بينما تحمل لشخص واحد عالماً كاملاً.